

|
31 - 07 - 2010
لا أدل على أن التفاهم والتناغم السياسي السعودي السوري بلغ مداه، من أن الرئيس السوري بشار الأسد وصل للبنان أمس مرافقا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على طائرته الملكية الخاصة.
أن تأتي هذه الزيارة على هذا النحو من كسر البروتوكول السياسي، والذهاب في طائرة واحدة لهو رسالة كبيرة للفرقاء اللبنانيين مفادها، أن المملكة العربية السعودية والجمهورية السورية متفقتان تماما في مسألة لا تقبل القسمة على أي طرف، وهي أن أمن واستقرار لبنان لا جدال فيه، وأنه خط أحمر لا يجب المساس به، وما مسألة الوصول في طائرة واحدة إلا اختزال سياسي بليغ للصورة الأكبر من مهمةٍ يطمح الزعيمان العربيان إتمامها.
|
|
|
31 - 07 - 2010
زيارة ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد، معاً، في طائرة واحدة، إلى بيروت، بالغة الدلالة في هذه المرحلة التي يمر بها لبنان، والمنطقة العربية عموماً، في ضوء التهديدات الصهيونية لهذا البلد بالعدوان والفتن، خصوصاً أن “إسرائيل” تقصف لبنان يومياً ب “تكهنات” حول زلازل وفتن قادمة، بل هي تحدد مواعيدها أيضاً .
|
|
|
31 - 07 - 2010
بدأ القرار الاتهامي لـ«حزب الله» يؤدي مفاعيله قبل أن يصدر رسمياً. الحصار السياسي إذا أمكن، والفتنة إذا أخطأ الأطراف اللبنانيون في التعامل مع الأزمة. في مثل هذه الحال يجب احتواء المخاطر وتحديد الخسائر وانقاذ الأولويات والأساسيات وهي سلاح المقاومة والوحدة الوطنية. لا قيمة لهاتين المهمتين الواحدة من دون الأخرى. الحسابات الخاطئة اليوم قاتلة.
|
|
|
31 - 07 - 2010
ثمة إجماع على ضرورة إعطاء بعض الوقت لتظهير نتائج لقاءات بيروت يوم أمس، لكن الإشارات والدلائل عليها ليست بقليلة، وهي حتى هذه اللحظة لا توحي بالتفاؤل. فالانطباع العام أن المحكمة الدولية تحولت منذ فترة ملحوظة إلى الحرب البديلة لإسرائيل على حزب الله، أو التعويض لها عن الحرب العسكرية المستحيلة، ما يفسر هذا الدأب الإسرائيلي على «الاستثمار» في الموضوع. فضلاً عن هذه المفارقة في قدرة الإسرائيلي على معرفة أسرار التحقيق الدولي، وكشف خفاياه قبل سواه، والمواكبة الحية لما يفترض أن يكون من المعلومات الميتة...
|
|
|
30 - 07 - 2010
تشير كل المعلومات الواردة من اليمن الديبلوماسية والاعلامية والمنقولة على لسان المسافرين، أن الوضع عموماً وحسب التعبير اليمني <لا يعلم به إلا الله>، بعد أن وصلت الأمور إلى نقطة الصفر على جميع المستويات، وبات التململ الشعبي المكتوم سيداً، لكن ما يصدر عن <مجالس القات> وهي الجلسات المسائية لمضغ نبات القات، أًصبح مفزعاً على مصير البلاد والعباد·
|
|
|
30 - 07 - 2010
عندما يحلل مؤيدو “إسرائيل” الأوضاع في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، فإنهم كثيراً ما يلجأون إلى الأرماغيدون لإضفاء مصداقية دينية وخلاصية على توقعاتهم . هذه الصورة تسترجع اليوم بمناسبة الاحاديث المتطايرة عن حرب قريبة سوف تشنها “إسرائيل” على لبنان أو على حزب الله تقريباً . في هذا السياق نشرت مجلة “تابلت” الإلكترونية المؤيدة ل “إسرائيل” تحليلاً تنبأت فيه بوقوع حرب قريبة في لبنان .
|
|
|
30 - 07 - 2010
في معرض استشرافها لملامح المرحلة التالية للقمة اللبنانية - السورية - السعودية قرأت أوساط ديبلوماسية مطلقة مشهداً سياسياً مختلفاً عنوانه تسوية الخلافات ما بين اللبنانيين تحت سقف اتفاقي الطائف والدوحة، انطلاقا من الاستنفار العربي غير المسبوق ازاء الازمة اللبنانية التي وصلت الى مستوى يفوق قدرة الوضع الحالي على الاحتمال في ظل الانقسام حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
|
|
|
30 - 07 - 2010
أيام قليلة تفصل الخليجيين عن موعد انتهاء العطلة الصيفية، حيث ينتهي موسم السفر ويعود الجميع أدراجه استعداداً لاستقبال شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير.ولابد أن قصصاً كثيرة سجلها هذا الصيف للخليجيين السائحين والزائرين للدول المختلفة، التي انتشروا فيها، والتي شهدت كثيراً من الممارسات التي بدرت من فئة منهم لا يعد السفر السياحي شيئاً جديداً بالنسبة لها، لكن السياحة على كثرتها لم تعلمهم شيئاً من فوائد السفر.
|
|