 أعلن رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي في بيان اليوم الثلاثاء "أن هيئة الحوار الوطني الجديدة التي أتت على شاكلة حكومة الوحدة الوطنية التي انبثقت عن إنتخابات نيابية مزورة بحكم القانون الذي جرت على أساسه والتي أعادت تشكيل البلد على هيئة الطوائف وزعمائها، لن تكون مآلات اجتماعاتها بأفضل حال مما يشهده اللبنانيون من ترد على مختلف المستويات وتجاهل لحال الناس السيئة معيشيا".
ولفت "إلى أن حكومة لا تستطيع ملء الفراغ الإداري في المؤسسات لا تستطيع هيئة حوار أن تمدها بأوكسيجين الحياة، فهذه الأخيرة ولدت من رحم اتفاق الدوحة وتوافقاته ومحاصصاته تماما كما هو شأن هذه الحكومة في تكريس المعادلات السياسية القائمة، وبالتالي فإن الهيئة ليست سوى صيغ بديلة لتمرير الوقت إذا لم يكن من أجل التمهيد لمحاصصات جديدة".
وشدد مخزومي تكرارا "على أن وقف التمثيل السني على طرف واحد أمر معيب بحق السنة، الذين يجب أن يتمثلوا بأكثر من اتجاه كما هو واقع الطوائف الأخرى، خصوصا أن البند الأهم على طاولة الحوار هو بند الإستراتيجية الدفاعية، ومن المعلوم للجميع أن موقف الفعاليات السنية والوسط السني عموما وخصوصا في بيروت لم يكن يوما إلا إلى جانب المقاومة وعروبة لبنان ومناهضة كل ما من شأنه التفريق بين سوريا ولبنان لا سيما في مواجهة العدوانية الإسرائيلية"، مؤكدا "أن الإستراتيجية الدفاعية مرجعيتها اتفاق الطائف الذي حدد هوية لبنان ومصالحه الإستراتيجية والمخاطر التي تتهدده، وسبل الدفاع عنه".
وختم، مخزومي مشددا "على أن المطلوب بعض الجدية في التعاطي مع المجتمع الأهلي والأحزاب والشخصيات المستقلة لأنه لم يبق من الدولة إلا هيكلها من أجل بقاء زعماء الطوائف والمذاهب".
0
|