 ثمن رئيس مجلس النواب نبيه بري الدور القطري في قيادة الدبلوماسية العربية في المحافل الدولية والتوصل الى تسجيل المطالب التي تقدم بها لبنان لتنفيذ القرار 1701 ولفت الى ان البعض يتساءل إذا خرجت المقاومة سالمة غانمة من حرب تموز، هل تسلم اليوم من تحول هيئة الأركان الاسرائيلية الى محاولة بث التفرقة بين اللبنانيين عبر المحكمة الدولية، لافتا الى انه "لا شغلة ولا عملة لاسرائيل الا ان تبث الفتنة بين اللبنانيين.
وذكر بري الى ان الاتفاق في الدوحة كان على السير بلبنان بطريق واضح للخروج من أزماته، معربا عن امله التشديد على اتفاق الدوحة واتفاق الطائف للحفاظ على السلم الأهلي، وتمنى على قطر تقوية مناعة لبنان تجاه محاولة هذا الشرخ الذي تحاول اسرائيل أن تقيمه بين المواطنين وقوات اليونيفيل لتقويض هذا القرار والتهرب منه، مؤكدا وفاء لبنان بالتزاماته تجاه الـ1701 وبناء أفضل العلاقات مع اليونيفيل.
ولفت الى ان قطر لعبت دورا اساسيا في اعادة اعمار ما هدمته الة الحرب الاسرائيلية في حرب تموز، موجها بإسم اللبنانيين جميعا لقطر واميرها حمد بن خليفة ال ثاني على الدور الهام الذي لعبته وتلعبه قطر في مساعدة لبنان.
واشار بري خلال الاحتفال بتدشين مستشفى بنت جبيل بحضور امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني والرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري الى انه لا يكفي ان نقول "شكرا قطر على كل مساعداتها"، بل شكرا قطر لاعادة بناء الاف الوحدات السكنية في القرى الجنوبية التي كانت هدفا للنيران الاسرائيلية بكل انواعها لمدة 33 يوما.
واشار الى انه اليوم اكتملت العناصر الاربعة لصمود لبنان بوجه أي عدوان اسرائيلي، حيث أن لبنان يملك أولا قوة الردع المتمثلة بسلاح الوحدة الشعب الجييش والمقاومة، بالاضافة الى عملية النهوض ، وتحصين المنطقة الحدودية بخط دفاع صحي يتمثل بمستشفى "الدوحة في بنت جبيل"، وكذلك بخط دفاع تربوي يتمثل بعشرات المدارس وافتتاح شعبة كلية العلوم في بنت جبيل.
واضاف بري: "أطلب بإسم لبنان إطلاق اليد القطرية في مشاريع السدود ولأقول سلفا شكرا قطر على كل قطرة ماء سنجمعها من مشاريع السدود والبحيرات والتي ستسقي عطش أرضنا".
* |