 ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن المحققين الأميركيين المشاركين في التحقيق باغتيال القائد بحركة "حماس" محمود المبحوح بدبي، حددوا عدداً من الشركات مقرها الولايات المتحدة يعتقد بانها استخدمت لنقل أموال إلى المشتبه بهم في تنفيذ العملية ما يقرّب الوصول إلى معرفة الممول.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما تم التوصل إليه أظهر بأن السلطات الأميركية تلعب في التحقيق دوراً أكبر مما كان كشف سابقاً، ولفتت إلى أن القضية دقيقة بالنسبة للولايات المتحدة لأن شرطة دبي قالت ان المشتبه به الأول في القضية هو جهاز الموساد الإسرائيلي، حليفها الهام.
ونقلت عن مسؤولين مطلعين على المسألة أن المحققين الدوليين رأوا أن تحويلات الأموال التي جرت عبر شركات أميركية تعد مفاتيح هامة في المطاردة العالمية الهادفة إلى تحديد أكثر من 20 مشتبهاً بهم في العملية. وذكرت الصحيفة أن الشركات الأميركية التي حددها التحقيق تشمل أعمال لها علاقة بالانترنت تربط الساعين إلى وظائف مستقلة مع الموظفين وعمليات الدفع بينهما.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين المطلعين على التحقيق إن السلطات الأميركية تقول إنها لا تعتقد بأن هذه الشركات كانت تعرف بأن الأموال ستستخدم في المؤامرة. و يعتقد المحققون الأميركيون أن المشتبه بهم تقدموا على أنهم باحثين عن العمل لحسابهم الخاص كي يتقاضوا الأموال بطريقة تحجب مصدر تمويلهم، واستخدموها على سبيل المثال لشراء تذاكر سفر.
* |