August 15, 2020

Tayyar Tawhid

News Website

وهاب دعا من دميت لإطلاق أنصار الجيش في كل المناطق

دعا رئيس حزب التوحيد العربي الوزير وئام وهاب الى “إطلاق يد الجيش لاتخاذ كل ما يراه مناسباً في المرحلة المقبلة لأننا قادمون على مرحلة صعبة بالإضافة الى إطلاق مبادرات معينة كتشكيل أنصار الجيش في كل المناطق والقرى يعاونون الجيش في أي وضع مستقبلي يستجد لأن الجيش والقوى الأمنية لا تقوى وحدها على حماية البلد في ظل هذا الوضع الحالي”.

وأكّد وهاب خلال حفل تكريمي أقيم له في بلدة دميت في منزل رجل الأعمال أمين طربيه بحضور فعاليات البلدة والمناصف، “ضرورة التنسيق خاصة في بعض المناطق مع الجيش السوري لأنه بدون التنسيق مع الجيش السوري لا سبيل لإنهاء قضية عرسال وجرودها والحدود اللبنانية – السورية، والذي تمنعه بعض الدول والأطراف داخل الحكومة اللبنانية، داعياً “الى الحذر والتنبّه مما يجري وليس الهلع لأننا قادرون في حال تخلت الدولة عن مسؤولياتها في هذا الجبل على تحمل مسؤولية حماية الجبل وأهله”، موضحاً أن “العجز عن تحقيق الاستقرار في لبنان يجعلنا نرتد الى مناطقنا للحفاظ عليها بفعل التوافق السياسي ولا نقصد بالمنطقة الجبل الدرزي فقط بل الجبل بكل مكوناته من إقليم الخروب الى آخر الجبل شمالاً هذا ما قصدناه بالحفاظ على المنطقة”، مؤكّداً أهمية التنسيق بين كل القوى السياسية في تلك المنطقة لاستمرار وحدة الجبل وحمايته من العواصف القادمة على أمل البقاء على هذا الحال لأن القادم أصعب ونأمل أن تأتي التطورات بعكس ما نتوقع ما يوفّر على الجميع جهداً وتعباً وقطع طرقات التي نشهدها اليوم”.

وإذ اعتبر وهاب أن الدولة والجيش هي ضمانة للجميع في هذا الظرف الحالي، انتقد “الخطابات والكذب والقصائد التي تلقى لدعم الجيش من بعض السياسيين والتي لا تكفي كي يأخذ الجيش حريته بالتحرك لضبط الوضع”، موضحاً أن “كثير من الناس يقومون بإشادات بالجيش على وسائل الإعلام ولكن عملياً يمنعون أي قرار سياسي يطلق يد الجيش لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية نفسه ولحماية كل المناطق اللبنانية ولاستعادة الأسرى، واصفاً ما يجري بملف الأسرى العسكريين بحفل تكاذب داعياً الجميع عندما يقفون على حدود المناطق للدفاع عن الجيش أن لا تصبح كرامة هذا وذاك ضرورة وكأن كرامة الجيش والبلد ليست من أولوياتنا”، مؤكّداً أن “أولوياتنا هي كرامة البلد والجيش والدولة”.

وجدد وهاب تأكيده على “التنسيق مع جميع القوى السياسية بشكل أساسي مع المقاومة لدورها الكبير في حماية لبنان أمام أي عواصف قادمة لأنه كما على الجيش مسؤولية ويد كبيرة لحماية لبنان كذلك المقاومة لديها يد كبيرة في حماية لبنان لمواجهة هذا الوحش التكفيري القادم إلينا”، مؤكّداً أن “هذا الوحش لن يصل الى مناطقنا ولن نقبل أن يصل إلى مناطقنا والجيش والقوى الأمنية موجودة ولكن إذا حصل أي تخاذل أو أي تهاون في هذا الموضوع نحن سنتولى الأمر كقوى موجودة على الأرض دون استشارة أحد لأن حماية أهلنا هي الأهم”.

وختم وهاب بالقول: “المطلوب الانتباه والحذر من كافة بلديات ومخاتير أهالي القرى على أمل أن لا نصل الى مرحلة أصعب وأن تبقى الدولة والجيش والقوى الأمنية مرجعيتنا”.